السيد حسين البراقي النجفي

596

تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )

--> يلقون في حيك الزاهي عصيّهم * كأنهم بمجاني أهلهم سكنوا فينزلون على خصب إذا نزلوا * ويظعنون بشكر منك إن ظعنوا فلا ببذلك ماء الوجه مبتذل * ولا بمنّك تنكيد ولا منن كأن آباء أيتام الورى تركوا * لهم كنوزا ( بسامراء ) تختزن تسعى إليهم برزق فيه ما تعبوا * كالعشب تتعب في ارزاقه المزن يا دهر قد جئت فيها اليوم قارعة * منها تدكدكت الاعلام والقنن هذا الفناء الذي عم البرية فالا * حياء منّا سواء والذين فنوا قد كادت الفتنة العميا تحل كما * بعد النبي فشت بالملة الفتن حتى أتى النص ان الدين رتبته * موروثة ( لحسين ) ان قضى الحسن العيلم العلم العلامة الورع * الحبر الهزبر الخطيب المصقع اللسن درت منابر أهل البيت ان له * أمر النّيابة حتم وهو مؤتمن اليه دين الهدى ألقى مقالده * وانه بمقاليد الهدى قمن يسر اعماله واللّه يعلنها * فكان للّه منه السر والعلن لولا ما كفكف الاسلام مدمعه * ولا رقى للمعالي مدمع هتن كأنما حسن ما بين أظهرنا * لما تبلج منه المنظر الحسن تعز يا حجة الاسلام في خلف * لما فقدناه فيه يطرد الحزن ( عليّ ) المتجلي في فضائله * كالشمس أقلع عنها العارض الدجن هب دوحة العلم جذّت فهي سالمة * إذا سمى للعلا من أصلها غصن تفطن العلم من إملاء والده * طفلا فأصبح وهو الحاذق الفطن أومى اليه أبوه حين قيل له * ( بمن يقيل عثارا بعدك الزمن ) « سحر بابل 428 - 431 »